
ودَعْني مِن رحيقِ الشوقِ حبيبي ..أسكَرْ
قالوا: رمضانُ!! حرامٌ بالشفاه به شعرًا
قلتُ: دَعُوني مِن سِحْرِهما لله ... أكبرُ
يا قاتلي بسهامِ عينيكَ سرًّا حبيي وجهرًا
ارحمْ فؤادًا كان على غيرِ هواكَ والله أقدَرَ
لِمَ تناديني لبحورِكَ وأنا الغريقةُ أصلًا؟!!!
يا مَن لهيبُ أنفاسِهِ لشطآنِه دعاني أعبُرُ
أنا المغرمةُ بكلِّ ما فيكَ خِلِّي .....بكلِّي
وأنا التائهةُ بصحاريكَ خلي دون أنْ تشعُرَ
كم يقوَى الخلقُ على الظمأِ باللهِ قل لي؟
لَعَمْرِي لا أقوَى على بعادِكَ ثوانِيَ لا أكثَرَ
قالوا: رمضانُ آتٍ والكلُّ في حالةِ شوقٍ
قلتُ: للهِ سأصومُ شكرًا وعلى ثغرِكَ أفطِرُ
وما العِيدُ سِوَى لُقيانا بعدَ بحورِ ظمأٍ آسري
نرتشفُ فرحة التلاقي سويا شهدًا ..وخمرًا
وما أنا إلَّا روحًا.. وجسدًا أرتجي دوما ظلَّه
فتعالَ ولا تَدَعِ المسافاتِ حبيبي لكلانا تشطُرُ
ياثغرًا لو تبسَّم أراقَ كلَّ حنيني إليه وشوقي
وإنْ صَمَتَ لبَوْحِي على سفوحِهِ آه كم يهدِرُ
هاتِ يديكَ وخذني لعالمكَ تؤام الروح خذني
فإلى عينيكَ المآبُ ....وبحضنِكَ المستَقَرُّ
يا نيرانَ بردًا على قلبي .... وسلامًا كُوني
فقدِ اشتعلتُ منه ِ شوقًا.... وتلظَّيْتُ شعرًا
أبقلبكَ لهفةِ اللقاءِ حبيبي ما بقلبي قل لي؟
فمِن نيرانِ الشوقِ الضلوعُ رباه ..تكادُ تتكسَّرُ
محول الاكواد محول الأكواد اضافة الإبتسمات اضافة الإبتسمات