
فكو القيود
فانا لازلت ارنو للحدود
اعبر محيطات الشجن
و بحار يكسوها الجمود
و حخبال صبر تعملقت
تحوى كهوف يملأها الصدود
غابات سنط
اشجارها تروي حكايات الخلود
انهار منبعها دموع
زرفت و كلتها الخدود
على اجده فى النهاية
حبيب يحمل لى ورود
خاطرة بقلمى : حسين امين
محول الاكواد محول الأكواد اضافة الإبتسمات اضافة الإبتسمات