
على عبد العليم
*******************************
يا لونَ الطينِ
فى حلْقِى
رسمتُ بِأَصْبَعِى حَرْفِى
فصارَ الطينُ عُنْوانِى
وخططتُ بإصبعى إِسْمًا
فكان الإسمُ بُنْيَانِى
حروفٌ كانت ثلاثةً
واوٌ .... وطاءٌ.... والنُّونُ
حروفٌ كانت تحنانى
ورسمتُ علمًا بِكَرَاسِى
فضاعَ الرَّسْمُ فى كنفى
وضاعَ حُلْمُ أيَّامِى
حُلْمٌ كنتُ أحسبهُ
بينَ السطورِ منارةٌ
فظننتُ أننى أخطأتُ
رسمَ الحرفِ
وضللت مسالكَ عنوانى
ولم يعد بين الثنايا
أو خفقان القلبِ
المعبأِ بانطواءاتِ الآلامِ
خوفٌ
يجْتاحُ وِجْدانى
فأنا المقْتُولُ فى وطنٍ
وحسبتُ أنَّ بلادَ العُرْبِ
أوطانى
**********************************
للقصيدة بقية عبارة عن مقاطع سأنشرها تباعا
تقبلوا تحياتى
على عبد العليم
محول الاكواد محول الأكواد اضافة الإبتسمات اضافة الإبتسمات